أخبارنا

عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة تدعو لدعم صفقة بايدن

في تطور جديد بشأن قضية الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة، تناقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية والعربية تصريحات متلاحقة لعائلات هؤلاء الأسرى، والتي تتوجه بمطالب متعددة إلى الحكومة الإسرائيلية والكنيست، داعيةً إلى دعم الصفقة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي جو بايدن. 

مطالب عائلات الأسرى الإسرائيليين

عبرت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة عن مطالبتها الملحة لأعضاء الكنيست بدعم الصفقة التي أعلنها الرئيس بايدن. وشددت على أن هذه الصفقة تمثل فرصة نادرة لتحقيق عودة الرهائن سالمين إلى وطنهم وأسرهم.
وقال ممثل عن العائلات: “نشعر أن نتنياهو سيحاول مجدداً إفشال الصفقة الجديدة”، في إشارة إلى الشكوك المتزايدة حول نوايا رئيس الوزراء الإسرائيلي في هذا الشأن. كما أضافت العائلات: “على نتنياهو أن يعلن صراحة موافقته على الصفقة التي أعلنها الرئيس بايدن”.
وحذرت عائلات الأسرى من أن “المتطرفين في حكومة نتنياهو يريدون استمرار الحرب بلا نهاية”، داعين شخصيات بارزة في الحكومة الإسرائيلية مثل غانتس وآيزنكوت إلى استخدام سلطاتهم لضمان عدم إفشال الصفقة من قبل نتنياهو.

نداء للعائلات الإسرائيلية والمجتمع الدولي

توجهت عائلات الأسرى بنداءات مباشرة إلى مواطني إسرائيل قائلة: “نقول لمواطني إسرائيل إن الرئيس بايدن صديق حقيقي لإسرائيل وهو أفضل صديق لنا”، وأكدوا أن بايدن يريد مساعدتهم على الخروج من الوضع الحالي. كما دعوا المواطنين إلى “الخروج إلى الشوارع من أجل ضمان إتمام الصفقة”.
وفي تصريح آخر، حذرت العائلات من أن هناك أقلية تبتز نتنياهو وتهدد الصفقة، مشددين على أهمية دعم الصفقة وعدم ترك الساحة للمتطرفين. وقالت هيئة عائلات الأسرى: “ندعو نتنياهو لقبول المقترح الإسرائيلي الذي أعلنه بايدن”، وأكدت ضرورة إعلان دعمه العلني للصفقة.

ضغوط على الحكومة الإسرائيلية

تشير هذه التصريحات المتتالية إلى الضغوط المتزايدة على الحكومة الإسرائيلية من قبل عائلات الأسرى، والتي تهدف إلى تحقيق تقدم في قضية الأسرى من خلال الصفقة التي اقترحها الرئيس بايدن. كما تعكس هذه التصريحات حالة من القلق والخوف من احتمال إفشال الصفقة من قبل بعض الفئات في الحكومة الإسرائيلية.
وفي ختام تصريحاتهم، أكدت عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة على ضرورة استغلال الفرصة التي أتاحها خطاب الرئيس بايدن لتحقيق العودة الآمنة للرهائن، داعين إلى دعم الصفقة من قبل كل الأطراف المعنية في إسرائيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *