أخبارنا

محاولة اختتاطف طفل رضيع في مصر تثير جدلا واسعا | شاهد الفيديو..

كاميرات المراقبة أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياة المدينة، حيث تملأ الشوارع والمولات والحدائق والأبراج والفنادق والمستشفيات. تسجل هذه الكاميرات كل شيء، من الحركات إلى الهمسات، على مدار الساعة. ورغم أن البعض قد يعتبرها كابوسًا للمجرمين والقتلة واللصوص والنشالين ومخالفي القانون، إلا أنها تُستخدم في كثير من الأحيان كأدلة في التحقيقات الجنائية. لكن، يبقى التساؤل حول مدى قوة هذه الأدلة أمام القضاء؛ فقد تعد قرينة قانونية تساعد في تحديد الفاعل، لكنها لا تعتبر دليلاً قاطعًا.

في حادثة حديثة تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي، ظهر فيديو من مصر يُظهر محاولة اختطاف طفل بجوار والدته داخل محل تجاري في مدينة طنطا بمحافظة الغربية. يُظهر الفيديو السيدة وهي تنظر إلى الطفل بشكل عادي وكأنها مألوفة بالنسبة له. وقد اتهمت والدة الطفل هذه السيدة بمحاولة اختطافه، حيث قالت: “تريد أن تختطفه، كم من الممكن أن أعود إلى بيتي من غير ابني بسبب قرارها اللحظي بخطفه وإحراق قلبي عليه طول العمر، لولا ستر ربنا وتمكنت من اللحاق بها.”

نشرت وزارة الداخلية المصرية مقطع فيديو آخر يوضح الواقعة من زاوية أخرى، ويظهر تفاصيل أكثر عن الحادثة. هذه التفاصيل قسّمت الآراء بين مؤيد لفرضية الاختطاف ومعتبرها محاولة اختطاف صريحة، وبين من يراها مجرد خطأ. على سبيل المثال، كريم العريني قال: “دي عارفه بتعمل ايه، كانت بتخطف الولد، خارجه من المحل من غير أي شيء اشترته، وبصت في الولد وهي بتاخذ إيده وانتظرت لحظة سهو الأم.” في المقابل، قال وسام: “بالعقل، في واحدة هتروح تخطف أطفال وتاخذ معاها ابنها؟ لو لاحظتوا في أول الفيديو كان في ثلاث أطفال جنب بعض، ارحموا الناس، الناس حاليا بتمشي في الشارع ناسية نفسها من كثر هموم الدنيا.”

رضوى عبرت عن رأيها قائلة: “طبعًا هي كانت عايزه تخطفه، في فرق واضح في الطول والعمر بين الولدين، هي بصت للولد وهي بتشده وعارفة انه مش ابنها، احتمالية أنها ماخدتش بالها منه دي صفر.” أما ميسه غانم فقالت: “على فكرة، الست دي باين إنها كانت سرحانة، بتحصل كثير لما بيكون الواحد دماغه مشغولة، ممكن تغلط وحصلت معايا بالفعل.”

بعد ساعات قليلة من انتشار فيديو محاولة الاختطاف على مواقع التواصل الاجتماعي، أعلنت مديرية أمن الغربية إلقاء القبض على السيدة المتهمة باختطاف الطفل وقررت حبسها أربعة أيام على ذمة التحقيق. وأكدت وزارة الداخلية أنه تم تحديد وضبط مرتكبة الواقعة، وهي ربة منزل ولم يُستدل على معلومات جنائية عنها. وعند مواجهتها، أقرت بأنها اصطحبت الطفل المشار إليه بدلاً من أحد نجليها عن طريق الخطأ.

والآن، أنتم كيف ترون هذه الواقعة؟ شاركونا آرائكم في التعليقات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *